الجمعة، 16 نوفمبر 2007

إليك


إليك
إليك أرسل تغاريد البلابل


وروائح الزهور وبريق العيون


إليك أرسل كلمة النهاية


مسطورة على الجدران


محفورة فى الوجدان


يصرخ بها البنان


إليك أرسل كلمة النهاية


تحملها أقدام الحمام


وترثيها بقايا السلام


وينطق بها لسان الامام


فيقول ::


كان هنا انسان


إليك يا تراث الرجولة


وحنان الامومة


وسمات البطولة


إليك أرسل كلمة النهاية


إليك يا تاجى العسجدى


وأسورى الرقيق المرمرى


وكحل عينى الزهرى


إليك أرسل كلمة النهاية


بصمت أقولها الوداع


لا تظننى ذهبت مع جسد ضاع


انا روح حولك لى أعين وسماع


إليك أرسل كلمة النهاية


وتودع عينيك وجه مات من الحياة


وتلملم روحى دموع من أعين البكاة


واسبح ببحر عينيك فلا اجد اطواقا للنجاة


إليك أرسل كلمة النهاية


فكم أسعدنى موتى لارى مدى حبك


وكم أتعسنى موتى لبعدى عن ظلك


تلقيت فى عزاء مماتى لبعدك


وجلست ابكى روحى لبعدها عن قربك


تشبثت انفاسى برائحة عطرك


وأخذت وأنا ذاهبة بقايا من صوتك


وسرت امام الكون اتباهى بحبك


وافخر وانا اردد اسمى يخلفه اسمك


يا من زينت ببنصرى حلقة مكتوب عليها حرفك


ورفعت يدى اليسرى أتباهى بوصلك


أنا من صورت الحب حرف من كلمة أحبك


وجلست أحصى النجوم واتساءل:


هل هى اكثر من قولى لك احبك؟؟


كفاك بكاء يا من رويت زهرة فى الافق بدمعك


ووضعت مصابيح فوق قبرى بقولك


وسهرت تدعو المولى ان يسكننى جنبك


فى جنة الخلد عندك ...

هناك تعليقان (2):

Egypt tech يقول...

اللى يقرا مدونتك إستحالة يمر وميقولش إنه بيحب حتى ولو السراب.إستحالة ميحسش حتى لو مفيش فى حياته حاجة ليها أهمية. إنتى فنانة

مع حبى وتقديرى
محمد عبد القادر

MH يقول...

جزاك الله خيرا أخى الكريم ...

اطرائك أبهى خاطرتى ...

ومرورك أضاء مدونتى ...

جزاك الله خيرا...