
لا ..!!
عندما تستطيع قول كلمة لا فقولها ... ولكن كن على مستوى فعلها ... لا تندم ... عندما يخرج من فمك الاعتراض وتنكمش مقدمةرأسك غضبا واعتراضا ... قل لا .
عندما تفقد الثقة فى من حولك فلا تعرف التمييز بين من يحبك ومن يكرهك ... من يهينك ومن يتمناك .
تجد الحياة كأنها اطار اسود وضع حول عينيك رغما عنك تجد نبضات قلبك باردة تعمل كالاله لا تجد فيها نبض الارواح الدافئة.
عندما تجد التشويش هو مبدأ حياتك بين الصالح والسئ ... بين المحب والكاره ... بين القوى والضعيف ... بين الماكر والساذج.
عندما يتحتم عليك اختيار اى منهم لكى تجد بر لحياتك التى فقدت شراعها واتجاه مسيرها ... وفقدت حتى انفاس حياتها .
تصرخ عينيك..ويصمت لسانك...تسمع انين روحك تبكى من كل جزء فى جسدك ... لا تطيق سماعك...لا تطيق رؤية نقاط ضعفك ... تجد تلك النقاط تتزايد وتتزايد ... وتصبح بحر من الضعف ... فتسبح به سباحه سقيمة لاتنجى ولا تشقى ...تتألم .. تطلب النجاة ..تصرخ ..ولكن هل فى المياة يسمعك احد؟...الا الحيتان والقروش الضارية .. التى تبحث عن انسان يمتلك هذا الكم من الضعف ..لتنهشه دون رحمه ...او تفكير فى رأفة بحال الضائع المحروم ...تيأس من امل العودة للشاطئ ...لا تعرف اى اتجاه تسير ... تجد الطرق امامك سواء...تجد الوجود يتلون كالحرباء ... تنادى على كلمات طواها الزمن بين ايامه ...وفقدها اللسان خلف ريقه الجاف ... تجد حلقك قد غص ...وعينك قد طمست .. واذنيك قد صمت .. ويديك قد شلت ...وفجأة تجدك ملقى ميت فى احد الاركان ... تراك كل العيون ولا ترى انسان ...ثم تندم على ما فاتك ... وتتمنى الرجوع ...لتثق فى الحياة .. وتحب هذا وتتنازل عن تنازلك عن كبرياءك ...تعود لترتفع وتضع كرامتك على وجه المياه ...حتى يغرق من يحاول الوقوف عليها ...ولكن هل حينها ستكون سعيد ....ام ان التعاسة صفه توارثتها ........كما توارثت لون عينيك الاسود ...
عندما تفقد الثقة فى من حولك فلا تعرف التمييز بين من يحبك ومن يكرهك ... من يهينك ومن يتمناك .
تجد الحياة كأنها اطار اسود وضع حول عينيك رغما عنك تجد نبضات قلبك باردة تعمل كالاله لا تجد فيها نبض الارواح الدافئة.
عندما تجد التشويش هو مبدأ حياتك بين الصالح والسئ ... بين المحب والكاره ... بين القوى والضعيف ... بين الماكر والساذج.
عندما يتحتم عليك اختيار اى منهم لكى تجد بر لحياتك التى فقدت شراعها واتجاه مسيرها ... وفقدت حتى انفاس حياتها .
تصرخ عينيك..ويصمت لسانك...تسمع انين روحك تبكى من كل جزء فى جسدك ... لا تطيق سماعك...لا تطيق رؤية نقاط ضعفك ... تجد تلك النقاط تتزايد وتتزايد ... وتصبح بحر من الضعف ... فتسبح به سباحه سقيمة لاتنجى ولا تشقى ...تتألم .. تطلب النجاة ..تصرخ ..ولكن هل فى المياة يسمعك احد؟...الا الحيتان والقروش الضارية .. التى تبحث عن انسان يمتلك هذا الكم من الضعف ..لتنهشه دون رحمه ...او تفكير فى رأفة بحال الضائع المحروم ...تيأس من امل العودة للشاطئ ...لا تعرف اى اتجاه تسير ... تجد الطرق امامك سواء...تجد الوجود يتلون كالحرباء ... تنادى على كلمات طواها الزمن بين ايامه ...وفقدها اللسان خلف ريقه الجاف ... تجد حلقك قد غص ...وعينك قد طمست .. واذنيك قد صمت .. ويديك قد شلت ...وفجأة تجدك ملقى ميت فى احد الاركان ... تراك كل العيون ولا ترى انسان ...ثم تندم على ما فاتك ... وتتمنى الرجوع ...لتثق فى الحياة .. وتحب هذا وتتنازل عن تنازلك عن كبرياءك ...تعود لترتفع وتضع كرامتك على وجه المياه ...حتى يغرق من يحاول الوقوف عليها ...ولكن هل حينها ستكون سعيد ....ام ان التعاسة صفه توارثتها ........كما توارثت لون عينيك الاسود ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق