
ما أكثر التكريمات ...
املأ الجدران بالشهادات ...
وصور الفتيات ...
ضع فى الأركان الدروع ...
وقلوب المحطمات ...
هنا طبيب ... هنا شاعر ..
هناك أمير ثائر ...
أكثر من التكريمات ...
علق ... باقى الشهادات ...
ضع معها التماثيل الصغيرة ...
ذات الوجوة الباكيات ...
يا طبيب ...
ألم يعلموك كيف يكون الطبيب ..؟
ألم يعلموك يا ملاكى الحبيب ...؟؟
يا أمير ...
هناك فى قصرك الكبير ...
هناك والفرش الوثير ...
ألم يعلموك يا أمير ...
وجود القلب فى الأيسر ...
بين السكون والخرير
يا بائع الكلمات ... يا شاعر ...
يا جامع اللالئ السوداء ...
وصانع الاصداف للمعاصم ...
....يا كاتب القصائد الجوفاء ...
خالية هى من المشاعر ...
يا جامع العرائس الصماء ...
تضئ بها ركنك الفاخر ...
....انظر معى يا سيدى ....
هناك فى ركنك الغابر ...
تلك العروس الصفراء ...
تلك ..!! ذات النزيف الهائل ..
أتذكرها ...!؟؟
دعنى أذكرك ...سيدى ..
فما أكثر العرائس ..!!
تلك العروس الصفراء ...!!
كانت بقلب زاهر ...
كانت بوجنات الورود ...
كانت فراش ثائر ..
جلست امام مدفأتك ...
تحبو كطفل حائر ...
جلست امام عينيك ...
كالمهر المكابر ...
لا يقدر على الوقوف ...
ولكنه يحاول ...
أحبتك ...سيدى ...
..بدون مقابل ...
وهناك وسط العرائس ...
وضعتها حبيسة ...
وحرقت أجنحة الفراش ...
والقلب الزاهر ...
وصببت الشمع فوق التمثال ...
وسلبت حتى ...!!
حتى النزيف الهائل ...
ألم يكفيك يا شاعر ...؟
عائد لتعبث بالتمثال ...
وتقتل باقى المشاعر ...
عد يا أمير الى قصرك ...
عد للدروع والتكريمات ...
عد للشهادات ...
للعرائس الصامتات ...
لعلك تجد فى بعض الاوراق ...
فى نفسك ...بعض...
بعض المشاعر التائهات...
هناك تعليقان (2):
إحساس تحفة ، وفكر دائماً متجدد
ولكن مايثيرني جداً عدم اهتمامك بالعروض !
أرجوك أرجوك .. العروض .
ستزداد كتاباتك اشراقاً وبهاءاً على ماهي عليه من الجمال
:)
اخى الكريم ...
تفاجأت كثيرا بتعليقك ..
حيث اننى اعتدت على مدونتى مهجورة لا اسمع بها غير صدى صوتى...
اشكرك على تعليقك جدا...
واشكرك على متابعتك لكتاباتى المتواضعة ...
العروض ..العروض ..نعم إنه العروض
أضاء مرورك مدونتى ...
جزاك الله خيرا ...
\
/
إرسال تعليق